-->
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إعلان وسط الموضوع

إعلان أول الموضوع

الصفحات

من نحن

سينما

أعلان الهيدر

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الاثنين، 23 فبراير 2015

    لينوفو تشرح موقفها حول البرمجية الخبيثة " Superfish " في حواسيبها

    لينوفو تشرح موقفها حول البرمجية الخبيثة " Superfish " في حواسيبها

    لينوفو تشرح موقفها حول البرمجية الخبيثة " Superfish " في حواسيبها

    في نهاية الأسبوع الماضي ظهرت إلى السطح " فضيحة " جديدة في العالم الرقمي تتعلق باحترام خصوصية و الحياة الخاصة للمستخدمين، و كانت بطلة هذه الفضيحة الشركة الصينية " لينوفو " حيث اتضح أنها تقوم بإدماج " أدوير " أوبرنامج مدعوم إعلاميا في حواسيبها، لكن أهدافه قد تتجاوز الجانب التجاري لتصل إلى الجانب التجسسي.

    و كانت هذه القضية قد تفجرت خلال نهاية الأسبوع الماضي بعد أن تم اكتشاف أن الشركة الصينية " لينوفو " تقوم بإدماج برنامج مدعوم إعلاميا " أدوير " في حواسيبها المحمولة، و هذا الأدوير يحمل اسم " Superfish " و هو يعمل على إبراز إعلانات موجهة للمستخدم خلال تصفحه للمواقع المختلفة ما يعني أن الهدف منه في المقام الأول تجاري، لكن هذا ليس كل شيء لأن هذا البرنامج المدسوس في حواسيب لينوفو قد يحمل مخاطر أمنية على المستخدمين.

    حيث أن برنامج Superfish يمتلك نظام شهادات SSL و هو ما يمكنه من معلومات خاصة بالمستخدمين بما فيها كلمات السر و معلومات بنكية بالموازاة مع عمله في مجال توجيه الإعلانات للمستخدم حتى لو كان يتصفح مواقع الآمنة، كما أن هذا الأدوير يصنف على أنه برنامج خبيث بالنسبة لبعض مضادات الفيروسات.

    شركة لينوفو الصينية اعترفت بهذا الحادث الخطير و أكدت أنه منذ شهر يناير الماضي لم يتم تسليم أي حاسوب محمول من الشركة ببرنامج Superfish و وعدت بأن هذا البرنامج لن يتم تثبيته مجددا بشكل قاطع في أي من حواسيبها، كما أنها نشرت " أداة خاصة " من أجل إزالة هذا الأدوير من حواسيبها بالنسبة للمستخدمين المتضررين، لكن يبدو أن كل هذا لم يرق لعدد منهم، حيث بدأ البعض من المستخدمين في تقديم شكاوى ضد الشركة للحصول على تعويضات.


    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : AHMED DHAHER

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة ل عالم المعرفة
    تصميم : عالم المدون